المقالات

مأزق" الثقافة و "أرق" النخب/الولي ولد سيدي هيبه

الكاتب والصحفي /// الولي سيدي هيبة

إنها بالكاد تَخْفى علاماتُ الضعف إن لم يكن مواتُ الحراك الثقافي في هذه البلاد التي تَدَّعِي بعضُ نخبها ـ المكابرةُ و الناكرةُ لهذا الواقع الذي يفقأ العيونَ، يدمي القلوبَ و يحيرُ الألبابَ ـ بأنها أرضُ النوابغ و الإبداع؛ بعض نُخب لا تفتأ كذلك تكرر هذه الشهادات المفرطة في الرضا الذاتي و كأنها "إكسير" حياة لجسم هي من حنطته بمادة الرياء القديمة التركيبة في دائرة تقديس المومياء.

السعد لوليد: الجوع و البطالة قد يدفعان بشبابنا إلى التطرف و الزندقة

دفعت البطالة و الاحباط الجيل الثالث من شباب جبهة التحرير الجزائرية ، الى اتون الارهاب و العنف مطلع التسعينات و الانخراط في الفكر القتالي الجهادي ، و ربما يدفع انعدام الامل و ضبابية و ضوح افق واعد للتنمية و الدمج شبابنا اليوم الى الالحاد و الزندقة و الرده كما يحدث الآن ، تتلوه ردات فعل و هزات ذات ميول داعشية تكفيرية ظلامية هدامة ، إزرعوا الامل في شبابنا و طمئنوا الفئات المهمشة و ابناءها ، انهم بيئة خصبة و حيوية للالحاد و الزندقة و التطرف و الارهاب ا

إلى الشيخ الرضا: قف – سيدي- حيث أنت وأجب...

إن يكن الشيخ الرضا قد صنع تاريخا حافلا في مواجهة الملحدين وبذل للحيلولة دون الإلحاد الغالي والنفيس، فإني أرى أن الرجل قد حاد – عن قصد أو عن غيره- عن المسار الذي عهدته عليه، وأصبحت واجهة المنتدى العالمي لنصرة خير البرية مجرد مشعوذين وشذاذ آفاق استغلوا النصرة لتحقيق مآرب شخصية.

 

" بين حتف و رجس " إسحاق الكنتي

في فاتح يناير عام 1965 اجتمع في الكويت مناضلون فلسطينيون، وأسسوا "حركة التحرير الوطني الفلسطينية". وحين أرادوا اختصارها أصبحت "حتف" فتطيروا بالكلمة، فعكسوها لتصبح "فتح"... بعد ذلك التاريخ باثنتين وخمسين سنة، أعلن مثقف موريتاني، 

 

من قاموس "السيبة"... أشواك على درب التغيير/الولي ولد سيدي هيبه

من قاموس "السيبة"... أشواك على درب التغيير/الولي ولد سيدي هيبهتشكلت فلسفة "السيبة" على الأخذ بنصفالدين و الإبقاء على نصف الجاهليةليد ال ماصبت تكطع حبهافي مجتمع أخذ أهلُه بنِصف الدين و أبقوا على نصف الجاهلية قطعا أنها تحظى بالتقبيلاليدُ القوية التي لم يُقدر على قَطعها، لأنه لا منطقة عنده وسطى بين الانصياع والزوال.

 

موريتانيا اليوم/ عثمان جدو

لا أتحدث عن موريتانيا من باب المنارة والرباط؛ شنقيط العلم والعلماء ،
تلك التي بيّض وجهها سفراؤها بعلومهم الغزيرة التي حملوها وبثوها في
ارجاء العالم، ولا أتحدث عن أخلاق الشنقيطي التي عُدَّتْ مدرسة في كل
مجتمع كان له حاضنة ولو بعد حين.. كل ذلك أمر مفروق منه وحديث مدون
محفوظ؛ أُشبع نقاشا وتدارسا وتبني.

إن المتحدث عن موريتانيا اليوم؛ ولو بشكل مقتضب لن يستطيع تجاوز الحضور
الدبلوماسي وتجاعته وفاعليته؛

ايرا أو الخطر الموازي/ بقلم عبد الفتاح ولد اعبيدن

 المدير الناشر لصحيفة القدس / الصحفي عبد الفتاح أعبيدن

في تركيا النظام الموازى رغم الأهمية الظاهرية لأدائه في ميدان التعليم داخليا وخارجيا، رغم ذلك كاد أن يفتك النظام الموازى بالتجربة التعددية ليحل محلها سلطة عسكرية موالية له، لا يدرى متى تنفك عن الشعب التركي وخياراته الديمقراطية التي سمحت بالتعايش السلمي والتنمية تدريجيا.

 

 

انبعاثات *موكا* .. العذاب القاتل!؟/ عثمان جدو

منذ أمد بعيد والعاصمة الاقتصادية انواذيبو قبلة المصطافين  و فضلى
وُجهات السائحين؛ لها جمالها الآسر وجوّها البكر الأخاذ؛ سحر جمالها
وعذوبة هواها تعدى البشر إلى أهم وافد إليها من غيره؛ إذ تَنْثَالُ
الحيتان عليها من  فِجج كثيرة؛ مشتاقة بما يفوق الهيام عند معانقة
الخلان؛ على إيقاع تيار كناري البارد؛ المُوجِه بعناية الله لهذه الثروة
السمكية الهائلة..

تحت قبة البرلمان أضاء البيان/ عثمان جدو

لم يكن الوزير الأول في غفلة من أمره حين أكد أن عمل الحكومة خلال السنة
المنصرمة؛ أولى اهتماما كبيرا لتعزيز وصيانة وتطوير المكتسبات وما يتطلبه
ذلك من سعي حثيث لاستكمال البرامج قيد الانجاز من أجل إتمامها؛ مبينا في
ذات الوقت أن تقوية دعائم الدولة وتحسين الحكامة الرشيدة والانتقال
بالاقتصاد من حالة الكمون والخمول إلى النشاط والتنافسية وتنمية وتطوير
الموارد البشرية وتمكين المواطن من الخدمات الأساسية وتسهيل النفاذ

الصفحات