في يوم 23 /5/2014، لم يعبأ الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز بكل تعليمات الأمن في منطقة الساحل، وقام بزيارة إلى منطقة "كيدال" (1000 كلم شمال مالي)، أسفرت فورا عن وقف الحرب بين الجيش المالي وقوات الطوارق والعرب (مقاتلو جبهات حرير إقليم أزواد).
مما لا شك فيه أن الحوار الذي اجتمعت له مجموعات عديدة؛ تختلف مشاربها الفكرية والسياسية وتجتمع وتتلاقى في محور الانتماء لهذا الوطن وتحاول قدر جهدها أن تخدمه بأفكار تقدمية وإسهامات عملية من شأنها الدفع بعجلة التقدم والازدهار والنماء؛ كان حوارا بمفهومه التام معنًى و مبنى وإن خالفه وتخلف عنه طيف كبير من السياسيين والحقوقيين والاجتماعيين..
أستبشر الشعب الموريتاني خيرا بنبأ تعزيز الشركة الموريتانية للطيران أسطولها الجوي بطائرة بيوينج من طراز 737/800 التى تم إقتائها مؤخرا من أكبر المصانع العالمية لصناعة الطائرات بميلغ 96 مليون دولار أمريكي كما جاء على لسان المدير العام للشركة الموريتانية للطيران وعززه وزير الإقتصاد و المالية المختار ولد أنجاي من خلال تدوينته المثيرة للجدل ليصل الاسطول الجوي الموريتاني الى خمس طائرات فى خمس سنوات .
مرة أخرى تثبت الولايات المتحدة حيوية ديمقراطيتها و مزاجية شعبها و حب رجال السياسة والدولة و أفراد الساكنة فيها على مر الزمن للقوة اللفظية و الديناميكية البراغماتية و اقتحام المجهول و رفض و تحدي الركود. و لم يحدث في كل تاريخها أن عدت انتخابات رئاسية من دون أن تثبت هذه الحقيقة كمعطى قائم و دائم في الواقع الأمريكي.
بعد نشر ممثل حزب التكتل على مستوى العاصمة الإقتصادية أنواذيبو المدعو ولد الشيخ لبيان وهمي مضلل ومزيف للحقائق المراد منه التشويش على المكاسب التى تحققت للمواطن و تشويه صورة السلطات الإدارية على مستوى الولاية و تضليل الراي العام المحلي والوطني بمعلومات تتنفى تماما مع حقيقة ومجريات الواقع الملموس الذي تعيشه الساكنة على مستوى ولاية داخلت أنواذيبو.
كنت قد كتبت مقالا في الأسبوع الماضي بعنوان: لطفا أيها الساسة الوطن أمانة! حاولت من خلاله أن أجد جوابا لسؤال ظل يراودني لفترة من الزمن بعنوان: لماذا يتخذ بعض الساسة النيل من أوطانهم مطية لبلوغ مآربهم الشخصية ؟!
وفي هذا المقال ونتيجة للأسباب نفسها وبدافع الغيرة على وطني سأشخص واقع هذه الدول الغربية التي يبدو أنها هي الأخرى ظهرت على السطح محذرة رعاياها من موريتانيا مدعية أنها غير آمنة وكأن هناك تقاطع مصالح بين الطرفين !!.
من حين لآخر يطفو على سطح الساحة الثقافية الراكدة أحد المراكز البحثية القليلة ـ و آخرهم مركز (مبدأ) و ضيف مميز و أكاديمي متنور "بدي ولد أبنو" ـ بموضوع يعالج من زاوية ما ظاهرة القبلية التي ما زال الحديث عنها "غنائية الوجود" و "مستند العزوف" عن الحراك الذي يقتضيه بناء كيان المواطنة و رفع قواعدها من تخلف و هشاشة و ضعف و عمل بمقتضاها ما زال على أشده في بلد يعاني غياب وعي بناء الدولة و قيام مؤسساتها و بعد رسوخ مفهومها في الأذهان و استحالة ترجمته إلى عمل
كتب القيادي في حركة إيرا السعد ولد لوليد على صفحته في لفيس بوك تدوينة قال فيها إن ابتداء خلافه مع خصومه اليوم في إيرا هو تحفظهم على مقال نشره يدافع فيه عن الرسول الكريم صلى الله عليه و سلم
كل شيء في هذه البلاد يحتاج إلى تنظيم وترتيب: الأحياء العشوائية، الطرق والمواصلات، التعليم والصحة ، الأحزاب السياسية، العمل الخيري والاجتماعي، المؤسسات التعليمية الحديثة والتقليدية، وقبل كل شيء الخطاب الإعلامي، واتجاهات الرأي العام.
نحتاج إلى التنظيم ليس لأننا مللنا العيش في دوامة الفوضى المتفاقمة، فحسب، بل لأن هذه الفوضى ذاتها أصبحت تمثل تهديدا حقيقيا وخطرا مُحدقًا على هويّتنا ووجودنا وتعايشنا وبنيتنا الاجتماعية.
رغم الموقف الفقهي الذي عرف عن المجتمع العالم في موريتانيا من الصورة و التصوير إلا أن الذاكرة الموريتانية توثق لغزو الصورة المجال الصحراوي مع منتصف القرن التاسع عشر بعد التطور اللافت للتصوير الفتوغرافي و وصول الهواة الأروبيين من المجندين و التجار و المغامرين و نشر الطبيب "بونفيد" سنة 1880 صوراعن موريتانيا مع دخول المستعمر الفرنسي الى موريتانيا مطلع القرن العشرين أخذ الحكام والظباط الفرنسيون يوثقون بالصورة مشاهداتهم عن المناظر و الأحياء و الشيوخ و ا