أولا إلى الرئيس مسعود: اسمحوا لي يا سيادة الرئيس أن ألفت انتباهكم إلى أنكم ومنذ سنوات لم يعد لديكم من شغل إلا استهلاك ما ادخرتم من رصيد سياسي ونضالي ثمين جمعتموه بشق الأنفس خلال العقود الماضية.
لقد تناولت المادة 99 من الدستور- في فقرتها الأولى - الجهتين اللتين تمتلكان حق مبادرة مراجعة الدستور، وهما: الرئيس، والبرلمان ، ثم كرست فقرتها الثانية ، للإجراء اللازم لقبول القيام بحق المراجعة بالنسبة للبرلمان؛ وهو توقيع مشروع المراجعة من طرف ثلث أعضاء إحدى الغرفتين ليمكن نقاشه، تمهيدا لبقية المسار الذي هو مسار مشترك، فيما كرست فقرتها الثالثة للإجراء اللازم لتقديم مشروع المراجعة للاستفتاء الشعبي، بغض النظر عمن قام من الجهتين بالمبادرة، كما هو واضح
صوت الشيوخ الموريتانيون بـ "لا"، وانتهت حكاية المذهب الأحادي في السلطة، والطاعة العمياء، وصحا الرأي العام على استفاقة جديدة، أشاد بها الوطنيون والتخريبيون، وتناقلتها وسائل الإعلام المحلية والدولية، وسجلت في صباحيات السفارات، ووصل صداها دهاليز الاتحاد الإفريقي، وأزقة الأمم المتحدة، ولنا كغيرنا وقفة مع الحدث، نحلل فيها حاضره، وآفاقه المستقبلية.
استيقظت اليوم على نحو ألْــف كلمة حشرها الكنتي فى تدوينة من تدوينات الهزيع الأخير من الليل، حين تتجافى جنوب العُبَّاد عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا ومما زرقهم ينفقون، فيدلف الكنتي ينفق مما أنطقه الله به من كلمات سبابا وتخوينا للناس، وتعظيما لذاته المعقدة.
شيوخنا أنتم رماتنا، والراية لن تسقط الديمقراطية خيارنا من الألف الي الياء، والشيوخ رماتنا سواء من ثبت منهم في الصواب، وسواء من اجتهد فأخطأ لأنه ظن أن نصره تحقق ، أو الغنيمة ستفوته.
أجل، إن المرأة هي الأم التي لا حب ـ على الإطلاق ـ يفي بعطفها، و الزوجة التي يسكن إليها، و الابنة التي لا يطمئن الضعف و الشيخوخة إلا في جوارها، و الأخت التي تشد العضد و تمكن للنخوة في النفوس. من ذا الذي لا يدرك هذه الحقيقة التي تجاوزت البداهة، ومن ذا الذي يجافيها في منطق حياته.
شركة اسنيم , شريان اقتصاد موريتانيا الاول , ميفرما ظلت كذلك لعقود فقيض الله لها رجالا و أمموها , رحم الله المختار بن داداه و اخوانه من رجال الأمة , أسسوا بنيانا , لبنة , شركة , جيشا , أرضا , علما ...
من الطبيعي جدا ان يتمنى كل واحد منا أن تكون له علاقات إجتماعية ناجحة وخاصة بعلية القوم المعروفين وطنيا ودوليا وكبار السياسيين البارزيين والمسؤولين لكن المثير للتساؤل والفضول هو أن يزعم شخص ما علاقته ببعض المسؤولين وفى حقيقة الامر لا وجود لها على أرض الواقع , هذا ما نشره أحد المواقع الألكترونية الوطنية.
إن ممارسة أي نشاط في البحر كالصيد مثلا بجميع أنواعه التقليدية الشاطئية والاصطناعية يتطلب التطوير المتزامن لأربعة عناصر أساسية هي : المصادر البشرية - بحارة مؤهلة - آليات الإنتاج - سفن مؤمنة - المخزون السمكي ـ السمك ومنشئات التفريغ ـ الموانئ ـ عندما يتم إهمال أي من هذه العناصر الأنفة الذكر أو يكون دون مستوي النظم البحرية فان النشاط يكون معرضا للخطر أكثر وغير مجدي اقتصاديا وهو ما حاصل للأسف في هذا القطاع الحيوي .
كثر التساؤل مؤخرا عمن سيقود موريتانيا في المرحلة القادمة، استنزفت الأقلام و اشتقت العناوين، و زج بأسماء كثيرة فيما يشبه القرعة. هكذا هي اللعبة الديمقراطية شخص يتمنى و آخر يتوقع، فلولا حتمية الاحتكام للصناديق الشفافة، لما رأينا قاعدة عريضة من المهتمين تنسج على هذا المنوال.