فضيحة مدوية تهز قطاع الصيد بعد الكشف عن شبهات تبديد للأموال المخصصة لإصلاح سفينة "العوام" للأبحاث التابعة للوزارة، مع ظهور فواتير بمبالغ ضخمة أثارت جدلاً واسعاً ومطالب بفتح تحقيق عاجل لتحديد المسؤوليات وترتيب الجزاءات القانونية اللازمة."
أثارت صورة متداولة لعدد من أعضاء الحكومة خلال مأدبة عشاء جدلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، حيث اعتبرها متابعون دليلاً على غياب الحسّ السياسي والرمزية المؤسسية لدى بعض المسؤولين. المنتقدون رأوا أن توقيت المناسبة وطبيعة الحضور يعكسان ارتباكاً في فهم حدود العلاقة بين المنصب الحكومي والدوائر الحزبية أو الشخصية، مؤكدين أن المسؤول العمومي مطالب بمراعاة الصورة العامة للدولة قبل أي اعتبار آخر.
قالت الناشطة في مجال مكافحة المخدرات ورئيسة جمعية "نور القمر" النوها منت محمد صالح، إن استعمال المخدرات والمتاجرة بها منتشران بشكل كبير في صفوف الفتيات الموريتانيات.
وأوضحت منت محمد صالح أن مشكلة تعاطي الفتيات الموريتانيات للمخدرات يجب أن تتم معالجتها بدل التستر عليها ومنع الحديث عنها.
جاء حديث منت محمد صالح في حلقة الثلاثاء (23 ديسمبر) من برنامج "دردشات" الذي تبثه منصة "الصحراء Plus".
لم تعد بعض الصفحات الشخصية على وسائل التواصل الاجتماعي مجرد منصات تعبير او مصدر إنتاج لمحتوى رقمي، بل تحولت إلى “جمعيات خيرية رقمية” وهمية، تُدار خارج القانون، وتُستغل بوقاحة كمطية للاسترزاق باسم المرضى والمحتاجين والعمل الخيري. إنها فوضى مكتملة الأركان، سمحت بظهور سماسرة الشفقة وتجار الدموع، ممن يقتاتون على آلام الناس ويحولون معاناة الفقراء والمرضى إلى محتوى مربح وحسابات منتفخة بالأموال.
أقال الرئيس محمد ولد الغزواني المندوب العام للمندوبية العامة للتضامن الوطني ومكافحة الإقصاء "تآزر" الشيخ ولد بده من مهامه، وعين خلفا له المستشار بالرئاسة سيدي ولد مولاي الزين.
وأقيل ولد بده عقب ورود اسمه في ملحق من محكمة الحسابات بصفته يتحمل مسؤولية الاختلالات التي سجلتها المحكمة عن الشركة الوطنية للكهرباء "صوملك" أثناء توليه إدارتها العام.
لا تزال المفتشية العامة للدولة تغض الطرف عن الفساد والنهب الممنهج للمال العام، داخل مؤسسة المكتب الوطنيّ لخدمات الماء في الوسط الريفيً ONSER
حيث تحولت هذه المؤسسة منذ عام ونيف إلى جهاز يُدار بمنطق الولاء والجهوية بدلًا من منطق الكفاءة والمساءلة.
في واحدة من أبرز مظاهر التلاعب بالقوانين، تم تمرير صفقة داخل المكتب الوطني لخدمات الماء في الوسط الريفي رغم تعارضها الصريح مع النظم الداخلية واللوائح التي تنظم عملها.
مصادر مطلعة أكدت لصحيفة "نواذيبو اليوم" أن رئيس مجلس إدارة المؤسسة المنصرف حصل، مقابل تمرير هذه الصفقة، على امتيازات شخصية تمثلت في مبالغ مالية معتبرة إضافة إلى سيارة فارهة، من نوع تويوتا برادو كلفت ميزانية الدولة عشرات الملاين وذلك بأيام قبل انتهاء مأموريته.
كشفت مصادر عليمة لمنصة "نواذيبو اليوم"عن عملية طمرلأطنان من الأسماك داخل خنادق حفرتها الشركة الصينية" بولي هوندوك " خلف مقرها دون تحديد الأسباب والدوافع لهذا العمل الإجرامي؛ في حق الاقتصاد الوطني. لقد وضعت شركة "بولي هوندوك الصينية" إستراتيجية متطورة للعبث بثروة بحرية يمكن أن تكون مصدر أمن غذائي وفرص عمل وتصدير. وإذا كان هذا يتم بتغطية أو صمت من الجهات المعنية، فالأمر يتجاوز الإهمال ليصبح تواطؤًا ممنهجًا.
في مفارقة صادمة ومؤلمة، كشفت تقارير وشهادات عن تفشي غير مسبوق للفساد المالي والإداري داخل إدارة من المفترض أن يكون هدفها الأساسي محاربة الفقر والتهميش الاجتماعي. هذه الإدارة التي يُفترض أنها تحمل همّ الفئات الهشة وتعمل على تحسين ظروفها المعيشية، أصبحت للأسف عنوانًا لانعدام الشفافية وسوء التدبير، ومرتعًا للتلاعب بالمال العام عبر ما بات يُعرف بظاهرة "الفوترة الوهمية" .
في مشهد يعكس أبشع صور التغول الإداري والفساد المالي، تترنح مؤسسة المكتب الوطني للماء في الوسط الريفي تحت وطأة ممارسات مدير حولها إلى ضيعة خاصة، مستندًا إلى شبكة علاقات نافذة تستمد قوتها من ارتباط وثيق بالوزير الأول، وهي علاقة لم يخفِها المدير يومًا، بل ظل يتبجح بها، مُعلِنًا أمام الملأ أنها صكّ الأمان الذي يقيه من المحاسبة.