
في الوقت الذي تغزو فيه أكوام القمامة شوارع نواذيبو وتتعاظم التحديات البيئية والصحية التي تمس حياة المواطنين بشكل مباشر، يلاحظ المتابع انشغال بعض منظمات "المجتمع المدني " بقضايا وعلاقات خارج إطار أولوياتها المحلية، بما في ذلك التقارب مع شركات التعدين والتصدير والترويج لأنشطتها. وبينما لا خلاف على أهمية الشراكة مع القطاع الخاص في دعم التنمية، فإن ذلك لا ينبغي أن يكون على حساب القضايا البيئية الملحة التي تؤرق سكان مدينة نواذيبو يومياً.










.png)

