
قال الوزير السابق سيدي ولد أحمد ديه إن تأثر موريتانيا بالأزمة العالمية للمحروقات الناتجة عن إغلاق مضيق هرمز يشبه المثل الشعبي المعروف “ذنب أكراج”، في إشارة إلى تحمل البلاد تبعات أزمة لا ترتبط بها بشكل مباشر.
وأوضح ولد أحمد ديه، في تدوينة نشرها، أن هذا المثل يُستخدم للتعبير عن تأثر طرف بشيء لا صلة له به، معتبرًا أن ذلك ينطبق على الوضع الحالي بعد القرارات الحكومية الأخيرة المتعلقة برفع أسعار الغاز والمحروقات.










.png)

