
عذرٌ أقبح من ذنب، حين يخرج المدير العام للعقارات ليصرّح بأن نواكشوط لا تعاني أزمة سكن، متجاهلًا واقع آلاف الأسر التي تواجه يوميًا غلاء القطع الأرضية وارتفاع الإيجارات وانعدام التخطيط العمراني العادل. فالمشكلة لم تعد مجرد نقص في السكن، بل تحولت إلى احتكار ممنهج لأحياء راقية مثل تفرغ زينة من طرف فئة ميسورة، تُركت بدورها رهينة للمضاربات العقارية وجشع سماسرة الأراضي وحيتان الفساد.










.png)

