
بفعل الممارسات المشبوهة التي شابت العمل الجمعوي، والتي تورطت فيها العديد من المنظمات التي تزعم الدفاع عن مصالح الجاليات، الموريتانية في إسبانيا تكشّف المستور وظهر ما هو أخطر وأعمق. فقد تبيّن أن عدداً من هذه الكيانات لم يكن سوى واجهات تُستغل كمطايا لتحقيق مصالح شخصية ضيقة، بعيداً كل البعد عن أي عمل تطوعي يخدم مصالح الموريتانين في الخارج .










.png)

