
أجمعت مكونات الفضاء الصحراوي المتنافرة حد التناقض على استنكار العمليات الحربية الوحشية ضد الصحراويين المدنيين العزل، الذين ما فتئ الجيش الجزائري بتفريعاته الجوية والبحرية والبرية والاستخبارية، يقطف رؤوسهم في عمليات قنص ليلي ونهاري ممنهج، في سياق غامض ومخيف، لا تعرف له نهاية وغير مبالين بما يخلفه موسم حصادهم لأرواح صحراويي المخيمات من خسائر في الأرواح.
استهداف الجزائر لصحراويي المخيمات، ممارسة مستمرة في الزمن










.png)

