
إنّ قناعتِـي بِـمَغربيّةِ الصحراء وأكثَرَ مِنها بِاتِّـخاذِ مَوْقِفٍ ما هو بتهريجِ إمَّعَةٍ، ولا نَعْقًا بِدُعاءٍ ونداءٍ لا أفقَهُ معانِيهِ، بل فرَضَهُ عليَّ تأمُّلُ أربَعِ مَـخَارِقَ:
أولاها: أنّ وحداتٍ مِن الجيش الجزائري هاجموا مدينة ازويرات الموريتانية في نوفمبر 1977 واعترف الجنود الجزائريون الأسرى أنّ معهم ضباطا جزائريين، ولم يصوِّبْ جُنديٌّ مغربيٌّ فوهة مِدفعِه قط باتجاه موريتانيا.










.png)

