عرفت الوكالة الموريتانية للأنباء منذ قيام الدولة الموريتانية علي أنها هي اللسان الرسمي للدولة وهي الواجهة الرسمية للعمل الإعلامي العمومي من خلال صفحاتها اليومية المهتمة بالنشاط الرسمي، لكن من المؤسف جدا أن يكون هذا الصرح
تتجدد سانحة الحديث عن إصلاح العدالة بشكل تلقائي وأكثر إلحاحا مع كل تغير في المشهد السياسي. ولهذا الواقع ما يبرره في بلد يبحث مجتمعه وسلطاته وحتى قضاته عن عدالة لم يكتب لها أن تحتل مكانتها المناسبة منذ الاستقلال، بينما يتهم كل طرف الطرف الآخر بالمسؤولية عن إخفاقاتها.
والحقيقتان اللتين لا خلاف حولهما أن العدالة ظلت لفترة طويلة غائبة أو مغيبة وأن كلا من الأطراف المذكورة يتحمل نصيبا من تلك المسؤولية.
من الصعب إقناع شخص بالحق حين يرفضه عقله الباطن عمدا، بعد أن سقى غرسه مُطولا بالباطل، لكن الباطل لا يملك مفاتيح الحق وإن عمَّ الأرض.
جاء انقلاب عزيز الأول ردة فعل على حالة عامة، مائلة في جل أركانها، من التسيير للأمن، وعلى تدهور ينذر بالخطر على كينونة الدولة. وهي حقبة كان لها ما لها من إيجابيات وعليها ما عليها ككل الحقب الرئاسية.
استشرت في الفترة الاخيرة في الادارة العامة للضرائب مظاهر خطيرة تتعلق بالفساد الاداري والمالي وبسلوكيات مرتبطة بالمحسوبية والوساطة حيث نشطت داخل اروقة هذه الادارة سوق المعاملات البينية وراجت اسهم سماسرة كاد نفوذهم ان يختفي في السنوات الاخيرة ويتوارون عن الانظار.
محاولة جديدة ربما تكون يائسة وفي مسعى من جهات معروفة بعدائها الدفين لولايات الشرق الموريتاني ولأطره ولواجهاته السياسية تطل من جديد نفس تلك الجهات هذه المرة من خلال محاولة دق الاسفين بين نظام الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني وحاضنته السياسية والشعبية في الشرق الموريتاني.. لقد طالعنا اليوم في بعض المواقع الصحفية
علاقات جماعات الاخوان المسلمين في موريتانيا باجهزة المخابرات السرية لا يجادل فيها اثنان فهي ارسخ واقوم من ان تخفيها اية أدلة نافية..فالاجهزة السرية هي من تقومبتأطير وتوجيه كل تحركات هذه الحركة وكل معارك وحملات هذا التنظيم السياسي في كل اكثر من اتجاه الاغرب ما في الامر في هذا الصدد ان السذج من عوام الناس ومن أنصاف المثقفين
هكذا تحدث المبدع الدمشقي، الفريد نزار قباني، عن السنوات التى فصلت بين النكسة ونصر أكتوبر(تشرين )العظيم، عندما تناولها في رائعته الخالدة "ترصيع من ذهب على سيف دمشقي "
لست مدركا لكثير من دواعي بعض التصريحات المرتجلة وردود الأفعال المتشنجةً التي لقيت ردود فعل صاخبة في وسائل. التواصل الاجتماعي. خلال 48ساعة الماضية
الا أن ما سيدركه الجميع سابحا بأحلام اليقظة أو منشدا لمعلقة من المعلقات العشر هو أن فخامة الرئيس محمد ولد الغزواني رئيس جميع الموريتانيين. وليست لديه الآن. ولا الأمس ولا العد. حساسية مع أي طرف سياسي. في الأغلبية الداعمة له. ولا المعارضة بجميع أجنحتها
من سنة الحياة أن يتواصل العمل البشري، ويأتي المسيرون بعد المسيرين ضمن تراكم متواصل، وذلك من أجل ضخ دماء جديدة في القطاعات التي يتولى المسؤولون تسييرها.
يحدث ذلك دوما بصمت، ودون أن يترك ذلك تفاعلا أكبر من المعتاد عند الرأي العام.
لن يألوا المحبطون أي جهد في سبيل تعطيل الإدارة أكثر مما هو حاصل، وتخريب المؤسسات الخدمية المرهقة بفعل أيديهم الطليقة، كردة فعل غاضبة وانتقامية على نجاحكم الميمون الذي سينهي عهد الفساد والمفسدين ويعيد الأخلاق والقيم إلى مسطرة سلوك التعامل والخدمة والتسيير.