
حين تعجز شبكة اتصالات عن تقديم خدمة محترمة للمشتركين، وتتحول رداءة خدماتها الى أمر يومي يرهق المواطن، فإنها تلجأ لأسهل الطرق: شراء الذمم؛ بدل أن تستثمر في تحسين البنية التحتية وتطوير الجودة.
فقد اختارت شركة ماتال سيئة الصيت في موريتانيا أن تدفع مبالغ ضخمة لبعض الصفحات الصفراء وأشباه الصحافة ليصمتوا عن الحقيقة ويقدموها في ثوب زائف من التلميع.










.png)

