
في مفارقة صادمة ومؤلمة، كشفت تقارير وشهادات عن تفشي غير مسبوق للفساد المالي والإداري داخل إدارة من المفترض أن يكون هدفها الأساسي محاربة الفقر والتهميش الاجتماعي. هذه الإدارة التي يُفترض أنها تحمل همّ الفئات الهشة وتعمل على تحسين ظروفها المعيشية، أصبحت للأسف عنوانًا لانعدام الشفافية وسوء التدبير، ومرتعًا للتلاعب بالمال العام عبر ما بات يُعرف بظاهرة "الفوترة الوهمية" .
فوترة من أجل النهب!!










.png)

