
تفاصيل جديدة حول جريمة الاغتيال التي راح ضحيتها موظف حكومي بوزارة الثقافة نهاية الأسبوع الماضي، كشف عنها الناطق الرسمي باسم الحكومة، حيث أوضح أن الضحية وصل إلى مكتبه رفقة صاحب مؤسسة للبناء كان قد اتفق معه في اليوم نفسه على تشييد منزل بحي عين الطلح، بعد أن عاين معه القطعة الأرضية المخصصة للبناء.
وبحسب الرواية الرسمية، فإن المشتبه به كان يخطط مسبقًا لتنفيذ الجريمة، حيث اصطحب معه أداة حادة إلى المكتب. وبعد تسلمه مبلغًا ماليًا كدفعة أولى من قيمة الاتفاق، اعتدى على الضحية بضربات استهدفت الرأس، ما أدى إلى وفاته خلال دقائق.
وأضافت المعطيات أن المشتبه به غادر مكان الجريمة على متن سيارة الضحية، قبل أن يقوم بتغيير لوحة ترقيمها في محاولة للتمويه، ثم عرضها للبيع، وكان يخطط لمغادرة المدينة بعد يومين على متن رحلة متجهة إلى تونس.
وتبقى هذه المعطيات في إطار الرواية الرسمية، في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات والإجراءات القضائية.
#تابعونا
#نواذيبو اليوم

.png)

