
بفعل الممارسات المشبوهة التي شابت العمل الجمعوي، والتي تورطت فيها العديد من المنظمات التي تزعم الدفاع عن مصالح الجاليات، الموريتانية في إسبانيا تكشّف المستور وظهر ما هو أخطر وأعمق. فقد تبيّن أن عدداً من هذه الكيانات لم يكن سوى واجهات تُستغل كمطايا لتحقيق مصالح شخصية ضيقة، بعيداً كل البعد عن أي عمل تطوعي يخدم مصالح الموريتانين في الخارج . ونتيجة لذلك، تشهد هذه المنظمات الصورية انسحابات يومية لأعضاء اكتشفوا حجم التلاعب والاستغلال الذي يُمارس باسم الجاليات وقضاياها.
وفي مايلي رسالة إستقالة من أحد أفراد الجالية الموريتانية في إشبيلية- إسبانيا من إحدى المنظمات الصورية ظل رئيسها يتلاعب بمصالح أبناء جلدته وماخفي كان أعظم.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته*
إلى السادة القائمين على جمعية المقيمين بإسبانيا المحترمين*
*يسرّني في البداية أن أتقدم إليكم بخالص الشكر والتقدير على إتاحة الفرصة لي للانضمام إلى جمعيتكم الموقرة، والتي لمستُ فيها عند الانضمام روح العمل الجماعي، وما كنتُ أرجوه من أثر إيجابي ينعكس على واقع المهاجر الموريتاني في إسبانيا.*
غير أنه، وبعد مضي قرابة سنة على انضمامي، لم ألحظ ما كنت أطمح إليه من أنشطة أو مبادرات عملية تحقق تلك الأهداف المرجوة، الأمر الذي دفعني، بكل احترام وتقدير، إلى التقدم إليكم بطلب الاستقالة من عضوية الجمعية.*
*وإذ أقدم على هذه الخطوة، فإني أؤكد أن ذلك لا ينقص من احترامي وتقديري لكم، متمنيًا لكم دوام التوفيق والنجاح في مساعيكم المستقبلية* ،
وخدمة الجالية بما يحقق تطلعاتها
وتفضلوا بقبول فائق الاحترام والتقدير
الرئيس الحبيب ولد عمران
*أخوكم*
*أحمد الدلبوح*. *Sevilla* *04/01/2026*

.png)

