
قالت مصادر واسعة الإطلاع إن صفقة الكهرباء الأخيرة كانت بمثابة البركان الذى هز أركان الأغلبية الداعمة للرئيس، وأعاد تشكيل هرم السلطة، بعد أن أكتشف الرئيس توريطه فى صفقة خيالية مع مستثمرين من الهند، بخسارة تبلغ 35 مليون دولار للدولة الموريتانية.
وقالت المصادر إن الحكومة الموريتانية طرحت مناقصة خاصة بالصفقة المخصصة لنقل الكهرباء من العاصمة نواكشوط إلى نواذيبو، ورست المناقصة على الشريك الهندى بمبلغ 140 مليون دولار.










.png)

