
أعرب العديد من المواطنين عن خيبة أملهم إزاء موقف الحكومة الموريتانية من شركة صوملك التي ترك لها الحبل على الغارب وأصبحت إدارتها الفاسدة تتلاعب بالرأي العام المحلي والوطني...
وذلك من خلال إصدار بيانات تضليلية خاوية المضامين؛ في محاولة منها فاشلة لتغيير صورتها المشوهة أمام السواد الأعظم من الشعب الموريتاني الذي يجمع على أنها تحتل المراتب الأولى من بين أسوء الشركات الوطنية في تقديم الخدمات للمواطنين .










.png)

