المقالات

نواكشوط: جرائم ترتكب بكل وحشية؛ واستهتار بأمن المواطنين!!.

ما يجري اليوم في العاصمة نواكشوط لم يعد حوادث معزولة ولا يمكن تبريره بخطاب “الأمن مستتب”. نحن أمام جرائم تُرتكب بوحشية واستهتار خطير بأرواح الناس: سطو مسلح، اعتداءات جسدية واغتصاب، وعائلة بكاملها تُترك لمصيرها، فيما الجاني لا يزالون الجناة في أكثر الاعتداءات الاجرامية طلقاء دون أي تحرك جاد يطمئن الرأي العام.

استفحال ظاهرة سماسرة الشفقة وتجار الدموع،

لم تعد بعض الصفحات الشخصية على وسائل التواصل الاجتماعي مجرد منصات تعبير او مصدر إنتاج لمحتوى رقمي، بل تحولت إلى “جمعيات خيرية رقمية” وهمية، تُدار خارج القانون، وتُستغل بوقاحة كمطية للاسترزاق باسم المرضى والمحتاجين والعمل الخيري. إنها فوضى مكتملة الأركان، سمحت بظهور سماسرة الشفقة وتجار الدموع، ممن يقتاتون على آلام الناس ويحولون معاناة الفقراء والمرضى إلى محتوى مربح وحسابات منتفخة بالأموال.

الكرامة قبل المهرجانات، والعلاج قبل العروض، والتعليم قبل الأضواء

في الوقت الذي تُنفق فيه المليارات على مشاريع الترفيه والمهرجانات، ما زالت قطاعات أساسية تمس حياة المواطن اليومية تعاني الإهمال والتراجع.

الصحة تفتقر إلى التجهيز، والتعليم يواجه نقصًا في البنية والكوادر، والماء والكهرباء والطرق ما زالت معاناة يومية لآلاف الأسر.

لسنا ضد الفرح، ولا نرفض الترفيه كجزء من الحياة، لكن السؤال الجوهري هو: أين ترتيب الأولويات؟

ذكرى الاستقلال الوطني تبقى أكبر من محاولات اغتيال معناها؛ أو السطو على رمزيتها..

تشهد الساحة الوطنية في الآونة الأخيرة دعوات إلى مقاطعة الاحتفالات المخلَّدة لذكرى الاستقلال الوطني، في محاولة من بعض الأصوات المبحوحة لتحويل هذا الحدث الجامع من مناسبة فرح واعتزاز إلى لوحة قاتمة تُغذّي خطاب الحزن والإحباط.

أين اختفى الحقوقيين والمدافعين عن المظلومين من جريمة عيد الله سيدي الشيخ

حتى تدرك فئة واسعة من الشعب الموريتاني أنها في ضلال مبين وسبات عميق بإسم الحقوقية والدفاع عن الحريات الأساسية.

النهب في قطاع الصيد والتهرب الضريبي وصناعة جيل من أشباه رجال الأعمال!

يُعدّ قطاع الصيد البحري واحداً من أكثر القطاعات الحيوية في الاقتصاد الوطني، لما يختزنه من ثروات طبيعية متجددة وقدرة على خلق فرص شغل وتحقيق الأمن الغذائي. غير أنّ هذا القطاع، في مدينة الاقتصاد ، تحوّل من فضاء للإنتاج المستدام إلى منجم للنهب المقنّع، تُستنزف من خلاله خيرات البحر لصالح فئة محدودة لا همّ لها سوى تراكم الثروة السريعة على حساب المصلحة العامة.

نهب الثروات تحت غطاء الاستثمار

توضيح للمواطن البسيط.حول الأخطاء التسيرية

الخطأ التسييري في الأموال العامة هو أي عمل إداري يضر بالمال العام، وتنتج عنه عقوبات جنائية ومدنية قد تصل إلى السجن والغرامات المالية والمصادرة.

عندما يتحول المنصب إلى غنيمة وتُفرّغ الصلاحيات من معناها..

في مشهدٍ يثير الاستغراب ويبعث على الدهشة، تتداول أوساط محلية مراسلات رسمية صادرة عن ,الولاية لبعض الإدارات تدعو فيها إلى دعم مهرجانٍ بعينه ماديًا، وكأنّ المال العام بات مزرعةً مفتوحة للمحاباة والمجاملة، لا حرمًا تُصان فيه القيم والمبادئ الإدارية.

رد منظمة العافية امونكه على بيان الضابط المتقاعد : لبات ولد معيوف.

نحن في العافية أمونكه نرفض كُلَّ ما جاء في نصّ ذاك الضابط السابق، ونُفنّد النقاط التالية بوضوح:

1. قراءةُ الكاتب للوضع الوطني متحيّزة ومفرطة في التهويل؛ يُضخّم المشكلات لتبرير خروجٍ عن الأُطر القانونية.
2.. تقديمُ الانقسام كأمرٍ لا مناص منه واعتبارُ التغيير خارج الدستور أمراً «حتميًا» هو تشجيع على زعزعة الاستقرار — ونحن نرفض ذلك رفضًا قاطعًا.

لبات ولد معيوف يكتب أيُّ غَدٍ لموريتانيا؟

منذ بعض الوقت، يشغل موضوع خلافة الحاكم الحالي لموريتانيا (الرئيس) الأوساطَ في دوائر السلطة، وعلى شبكات التواصل الاجتماعي، وفي وسائل الإعلام.

فكل مجموعة تطرح اسم "وليّ عهدها" وتُسبغ عليه من الصفات ما يجعله الأجدر بوراثة العرش على حساب بقية المنافسين. وفي الوقت نفسه، يدّعي آخرون أن الخلافة حقٌّ حصري لهم، ويُهدّدون بإشاعة الفوضى إذا لم يصلوا إليها.

 

الصفحات