
جدية قطاع الدرك الوطني في محاربة الجريمة ومكافحة الاتجار بالمخدرات تبدو واضحة للعيان؛ فغالبًا ما يتم الإعلان عن إحباط العمليات، مع عرض المحجوزات وإحالة المشتبه فيهم إلى الجهات القضائية. في المقابل، تُعلن الشرطة عن عمليات ومداهمات، لكن في كثير من الحالات يغيب عن البلاغات المنشورة عرض تفاصيل مماثلة: لا صور للمحجوزات، ولا توضيح كافٍ لهوية الموقوفين أو مآل الإجراءات.
المطلوب ليس المقارنة من أجل المقارنة، وإنما اعتماد الشفافية نفسها في عرض نتائج مكافحة الجريمة، حتى يتمكن الرأي العام من تقييم الجهود بناءً على معطيات واضحة وموثقة

.png)

