انسحابات من حزب الإنصاف قبيل زيارة البعثة المرتقبة لولاية اترارزة.

عاجل | انسحاب عدد من أطر ووجهاء أترارزة خلال اجتماع تحضيري لزيارة بعثة حزب الإنصاف في لولاية اترارزة

علم قبل قليل من مصدر عليم أن عددا من أطر ووجهاء ومناضلي حزب الإنصاف في ولاية أترارزة، قد قرروا الإنسحاب بشكل نهائي عن الحزب 

وأضافت ذات المصادر أن القرار تم اتخاذه خلال اجتماع ترأسه رئيس قسم الحزب في روصو، النائب محمد فال ولد متالي ، حيث كان اللقاء تحضيرًا لزيارة بعثة حزب الإنصاف المرتقبة إلى لعاصمة الولاية روصو.

 

وأكدت ذات المصادر أن قرار الانسحاب تم اتخاذه على خلفية خلافات مرتبطة بطريقة تنظيم الاجتماع وترتيب المشاركين، وسط انتقادات وُجهت إلى بعض أطر الولاية، على خلفية ما اعتبره مناضلون محاولة لتجاوز الهياكل التنظيمية للحزب وعدم احترام التراتبية المعتمدة.

واعتبر بعض المشاركين أن هذا الانسحاب غير مبرر، ويخالف قواعد احترام هيئات الحزب وتراتبيته التنظيمية، مؤكدين أن الخلافات الداخلية ينبغي أن تُعالج في إطار الهياكل الحزبية المعتمدة.

ويأتي هذا التطور في وقت تؤكد فيه قيادة حزب الإنصاف على ضرورة احترام هياكل الحزب وتراتبيته التنظيمية، ما أعاد إلى الواجهة النقاش حول طريقة إدارة الشأن الحزبي على المستوى المحلي.

وقد أثار انسحاب المجموعة، التي تضم عددًا من الشخصيات والأطر والوجهاء، حالة من التوتر داخل المشهد السياسي للحزب في ولاية أترارزة، وسط مخاوف من اتساع دائرة الخلافات الداخلية خلال الفترة المقبلة.

ويرى متابعون للشأن السياسي المحلي أن احتواء هذه التوترات يتطلب تدخلاً من قيادة الحزب، من أجل تطويق الخلافات والحفاظ على تماسك قواعد حزب الإنصاف وهياكله في ولاية أترارزة .