
تعالت أصوات المواطنين المتبرعين بالدم في مدينة نواذيبو مطالبة بتدخل السلطات الإدارية والصحية لوضع حد نهائي لتصرفات المدير الجهوي للمركز الصحي بنواذيبو المعروف محليا " بطب إسبانيا "
حيث اتخذ الأخير بمعية طاقم ادارته قرارا بفرض
دفع تكاليف فحوصات المتبرعين بدمائهم لإنقاذ حياة المرضى، تقدر بحوالي 6000 أوقية قديمة ؛.هذا الإجراء أثار استياءً واسعًا بين المتبرعين، وأدى إلى عزوف العديد منهم عن التبرع بالدم في وقت يفترض أن تعمل فيه المؤسسات الصحية على تشجيع ثقافة التبرع وتسهيلها، لا وضع العراقيل أمام المتبرعين وجعلها مطية للتحصيل والاسترزاق.
والسؤال الذي يطرح نفسه هل أصبح تحميل المتبرع تكاليف الفحوصات جزءًا من استراتيجية إدارة المستشفى الذي تراجع ادائه بشكل غير مسبوق
بفعل ادارة ارتجالية؛ همها الوحيد هو إنهاك المرضى ، أم أن الأمر مجرد قرار إداري ارتجالي يفتقر إلى أبسط معايير تشجيع التبرع بالدم؟؟
حين يصبح التبرع لإنقاذ حياة إنسان عبئًا على المتبرع، فلا غرابة أن يتراجع الإقبال على التبرع فالمتبرع بالدم يستحق التقدير والتحفيز، لا أن يُعامل وكأنه يتحمل تكلفة خدمة لم يطلبها لنفسه وعليه فان السلطات الإدارية بنواذيبو مطالبة بفتح تحقيق عاجل حول الموضوع واتخاذ كافة الإجراءات الاحترازية في ادارة المركز الصحي بنواذيبو.
#تابعونا
#نواذيبو اليوم

.png)

