
لاتزال تداعيات قضية مصادرة مبلغ مالي كبير بمطار محمد الخامس في الدار البيضاء تثير العديد من التساؤلات، في ظل غياب تفاصيل رسمية كافية بشأن هوية الموقوفين، ومصدر الأموال، والجهة التي كانت متجهة إليها. ويبقى الرأي العام في انتظار نتائج التحقيقات والإعلان عن الحقائق كاملة من الجهات المختصة.
ووفقًا لمصادر مطلعة، فإن المبلغ المالي الذي ضُبط أثناء محاولة تهريبه دون تصريح يُعتقد أنه يعود إلى شبكة موريتانية ناشطة في تهريب العملات الأجنبية ولديها أذرع في الدار البيضاء ولاس بالماس والإمارات وتركيا ويتزعمها أحد الصرافين المعروفين بمدينة الدار البيضاء، والذي يعتبر نقطة الوصل – بحسب هذه المصادر – لشبكة دولية. وتضيف المصادر أن هذه المعطيات، إن تأكدت، تخالف الروايات التي جرى تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن ارتباط القضية بجهات معينة محسوبة على نظام الرئيس الاسبق محمد ولد عبد العزيز . وحتى الآن، لم تصدر السلطات المغربية بيانًا رسميًا يؤكد هوية أصحاب الأموال أو نتائج التي وصلوا إليها من خلال التحقيقات ام انها ستبقى حبيسة سياسة التعتيم؟.
#تابعونا
#نواذيبو اليوم

.png)

