الإدارة الجهوية لأمن ولاية نواذيبو مطالبةً بحماية أفرادها

 شهدت مدينة نواذيبو حادثة تعتبر هي الاولىً من نوعها حيث تم احتجاز عنصر من الشرطة الوطنية من قبل حراس رئيس "حركة ايرا".مما يعد، مؤشراً خطيراً يثير تساؤلات جدية حول هيبة الدولة واحترام  رجال القانون. فحفظ الأمن من الاختصاص الحصري للأجهزة الأمنية، ولا يجوز لأي جهة أو أفراد، مهما كانت صفاتهم، أن يتجاوزوا صلاحياتهم أو يحلوا محل السلطات المختصة.

كما أن الإدارة الجهوية للأمن بولاية نواذيبو مطالبة بالوقوف إلى جانب أفرادها وحماية منتسبيها، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق كل من ثبتت مشاركته في واقعة احتجاز الشرطي، بما في ذلك الحراس وكل من ساهم أو أمر  او حرض؛ أو شارك في هذا الفعل، المشين والمدان وذلك حفاظاً على هيبة المؤسسة الأمنية وتأكيداً لمبدأ سيادة القانون الذي يجب أن يسري على الجميع دون استثناء.

فمثل هذه الوقائع، إذا لم تُواجه بالحزم وتُحقق فيها بشفافية، قد تترك انطباعاً بضعف إنفاذ القانون، وهو ما يستدعي تحركاً سريعاً وحاسماً لضمان عدم تكرارها وصون مكانة مؤسسات الدولة.
#تابعونا
#نواذيبو اليوم