الإدارة العامة للأمن الوطني : عناصرنا تعرضوا للرشق بالحجارة!

قالت المديرية العامة للأمن الوطني إن التجمع الذي نظمه أنصار النائب حركة أيرا، الأربعاء الماضي، أمام قصر العدل بولاية نواكشوط الغربية، كان يهدف إلى التأثير على مجريات المحاكمة المبرمجة يومها، مؤكدة أن تدخل قوات الأمن جاء بعد خروج المحتجين عن الطابع السلمي، وفق ما ورد في بيان صادر عنها.

وأوضحت الشرطة أن المحتجين بدأوا بالتوافد والتجمع أمام قصر العدل، قبل أن تتزايد أعدادهم ويشرعوا في عرقلة حركة المرور والتلفظ بعبارات مسيئة في حق أفراد القوة العمومية، ورشقهم بالحجارة، ومحاولة اقتحام المحكمة دون الخضوع لإجراءات التفتيش المعتادة.

وأضافت أنه مع وصول النائب بيرام الداه اعبيد إلى محيط المحكمة، تصاعدت الاحتكاكات، حيث حاول بعض أنصاره دفع عناصر الأمن والاعتداء عليهم، ما استدعى استخدام عدد من القنابل المسيلة للدموع لإبعادهم عن البوابة الرئيسية وتأمين دخوله، مؤكدة أن العملية انتهت دون تسجيل أي إصابات في صفوف المتظاهرين.

ونفت الإدارة الجهوية للأمن بولاية نواكشوط الغربية ما ورد في بيان منسوب إلى حركة "إيرا" بشأن استخدام القوة المفرطة في فض التجمع، مؤكدة أن تدخلها جرى في إطار تطبيق القانون وحماية مرفق العدالة وفرض النظام العام. 

كما شددت على أن صون الأمن مسؤولية مشتركة، وأن الأجهزة الأمنية ستتصدى بحزم لأي محاولة للإخلال بالأمن أو عرقلة سير العدالة، مع احترام الضوابط القانونية.
#تابعونا
#نواذيبو اليوم