
أثار استدعاء الناشطة الحقوقية فطوم بنت إبراهيم من قبل الشرطة السيبرانية على خلفية بث مباشر تناول ملف المتقاعدين من المؤسسة الأمنية والعسكرية موجة واسعة من ردود الفعل على منصات التواصل الاجتماعي.وتشير المعطيات المتداولة إلى أن الناشطة استضافت أصحاب القضية على صفحتها الشخصية، حيث تولى المعنيون عرض مطالبهم ومشكلاتهم المرتبطة بملف التقاعد، دون أن تكون هي صاحبة الطرح المباشر للقضية.
وعبر العديد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي عن استيائهم من هذه الخطوة، معتبرين أنها تمثل تضييقًا على حرية التعبير ومحاولة لإسكات الأصوات التي تنقل هموم المواطنين ومطالب الفئات الاجتماعية المختلفة. كما حذر ناشطون من مغبة العودة إلى ممارسات من شأنها تقييد النقاش العمومي حول القضايا ذات الاهتمام العام.
في المقابل، يترقب الرأي العام ما ستسفر عنه الإجراءات المتخذة في هذا الملف، وسط دعوات إلى احترام القانون وضمان الحقوق والحريات المكفولة للمواطنين، وفي مقدمتها حرية الرأي والتعبير

.png)

