
بعد الأزمات التي عصفت بالجالية الموريتانية في مدينة" باسي" الواقعة بأقصى الشرق الغامبي، والتي كان من أبرزها فرض ضرائب فلكية على التجارالموريتانيين الموردين والموزعين ؛ الأمر الذي تسبب في إغلاق العديد من المحلات التجارية وتعريض العديد من الحاويات المحملة بالمواد الغذائية للتلف؛ وشلّ الأنشطة الاقتصادية في المدينة الحدودية، إلتقى يوم امس الثلثاء رجل الأعمال رئيس هية السلام الخيرية رجل الأعمال المعروف احمدو بمبه ولد محمد لعمر برئيس الدولة أداما بارو ، حيث استعرض أمامه المشاكل الحقيقية التي تعاني منها الجالية الموريتانية ؛ وفي مقدمتها سياسة الضرائب المجحفة التي أثقلت كاهل التجار وأصحاب الأعمال في المدينة الحدودية.
وخلال اللقاء، أصدر رئيس الدولة تعليماته بحل مشكلة الضرائب على الفور، متعهداً بالعمل على تسوية مختلف القضايا التي تواجه الجالية وتحسين أوضاعها الاقتصادية والاجتماعية، في خطوة لاقت ارتياحاً واسعاً في أوساط الجالية والتجار المتضررين.
ويُحسب لرجل الأعمال هذا التحرك الذي يعكس اهتمامه بقضايا أبناء جلدته، إذ سخّر جهده وماله للدفاع عن مصالحهم، مقدماً نموذجاً يُحتذى به في تمثيل الجاليات وخدمة أوطانهم ومواطنيهم في الخارج. كما لعب دوراً بارزاً في تعزيز العلاقات بين البلدين، من خلال تقريب وجهات النظر، وتشجيع التعاون الاقتصادي والتجاري، وفتح قنوات تواصل ساهمت في ترسيخ أواصر الأخوة والمصالح المشتركة بين الشعبين الشقيقين.
#تابعونا
#نواذيبو اليوم

.png)

