فضيحة: عمدة تطالب بتعويضات مادية للمواطنين الذين شاركوا في تنظيف احيائهم المغزوة بالقمامة والأوساخ والروائح النتنة.

فضيحة بكل المقاييس.. حين تغيب المواطنة وتنعدم المسؤولية الجماعية تتحول أبسط المبادرات التطوعية إلى باب للمطالبة بالتعويضات والمكاسب المادية.
فقد أثارت عمدة مساعدة لبلدية بولنوار جدلاً واسعاً بعد مطالبتها بتعويضات مالية لصالح مواطنين قاموا بتنظيف أحيائهم التي غزتها القمامة والأوساخ والروائح النتنة، في وقت كان يفترض فيه أن تشكل هذه المبادرات نموذجاً للتعاون والتكافل وخدمة الصالح العام.

ويرى متابعون للشأن المحلي للولاية أن تنظيف الأحياء والحفاظ على نظافة المحيط مسؤولية جماعية قبل أن تكون مهمة السلطات المحلية، غير أن تحويل العمل التطوعي إلى ورقة للمطالبة بالمقابل المادي يبعث برسائل سلبية حول تراجع ثقافة المواطنة وضعف الإحساس بالمسؤولية المدنية.

كما يطرح هذا الجدل تساؤلات حقيقية حول دور البلدية في معالجة مشكل النظافة بشكل دائم، بدل ترك الأحياء عرضة لتراكم النفايات حتى تصبح المبادرات الفردية والتطوعية هي البديل المؤقت عن الخدمات الأساسية.
#تابعونا
#نواذيبو اليوم