
شهد مهرجان ائتلاف اقطاب المعارضة حضور بعض أشباه الساسة الذين استغلوا المناسبة لالتقاط الصور التذكارية ومحاولة تصدير أنفسهم إلى الواجهة، في مشهد طغت عليه الحسابات الشخصية أكثر من الانشغال الحقيقي بقضايا وهموم المواطنين.
ورغم محاولات البعض إظهار المهرجان وكأنه استعراض للقوة السياسية في العاصمة الموريتانية، فإن أغلب الجماهير الحاضرة لا تنتمي لأي تيار سياسي أو حزبي، بل حضرت بدافع الفضول أو متابعة الحدث أو التعبير عن الاهتمام بالشأن العام بعيداً عن الاصطفافات والولاءات الضيقة.
وفي ذات المهرجان، رُصدت خلافات ومشادات كلامية بين بعض أشباه الساسة المنضوين تحت أقطاب ائتلاف المعارضة المؤقتة، وذلك بسبب التنافس على المقاعد الأمامية ومحاولة كل طرف فرض حضوره في واجهة المشهد.
وقد عكست هذه التصرفات، بحسب متابعين، حجم التباينات والصراعات الخفية داخل الائتلاف، في وقت كان ينتظر فيه الرأي العام خطاباً سياسياً أكثر نضجاً وانشغالاً بقضايا المواطنين بدل الانشغال بالبروتوكولات والمظاهر الدعائية.
#تابعونا
#نواذيبو اليوم

.png)

