
عجت مواقع التواصل الإجتماعي يوم أمس بمقطع فيديو يوثق تصريح للنائب البرلماني خالي جالو حيث أكد فيه للمرة الثالثة على التوالي رفضه لعرض تقدمت بهً الحكومة الموريتانية عن طريق أحد الوزراء حجب اسمه لمبلغ 500 مليون أوقية مقابل دعمه للحكومة وسكوته عن الفساد؛.
تصريح النائب أثار موجة سخرية واسعةً على وسائط الإعلام الإلكترونية والرقمية. فحين ينتهج بعض أشباه السياسيين الكذب والتضليل عبر وسائل التواصل الاجتماعي للتسويق لأنفسهم، ومحاولة إضفاء طابع التعفف والنزاهة على مسيرتهم السياسية الوليدة، فإنهم لا يعكسون سوى أزمة أخلاقية عميقة وعجز عن إقناع الرأي العام بالمنجزات الحقيقية. فالمواطن اليوم أصبح أكثر وعياً وقدرة على التمييز بين الخطاب الصادق وحملات التلميع المبنية على الشعارات الزائفة وصناعة الوهم الرقمي. إن العمل السياسي لا يُقاس بعدد المنشورات ولا بحملات الاستعراض، بل بالمواقف الصادقة وخدمة الناس والابتعاد عن المتاجرة بمعاناتهم لتحقيق مكاسب شخصية ضيق

.png)

